الاتحاد برس :
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
المناشدات !!
المناشدات المتكررة من الناس للسيد تدل دلالة قطعية انه لاتوجد جهة في الدولة يمكنها انصاف الناس من اصحاب النفوذ تحديدا !!
للاسف هذا الامر لم يتغير في السابق وحاليا !
فالقضاء كان في النظام السابق لايجرؤا على محاكمة حميد الاحمر او عثمان مجلي او اي شيخ نافذ خوفا منهم او خضوعا للاومر التي تاتي اليه من زعماء السلطة التنفيذية !! ومازال هذا الامر يحدث اليوم !!
لو كان القضاء مستقلا ونزيها لما احتاج الناس الى اشغال السيد بالمناشدات في قضايا صغيرة , والجميع يعلم ان لدى السيد مايكفيه من هموم كبرى تخص الدين والوطن اهم بكثير !!
بصراحة نحن في امس الحاجة
الى
منظومة عدلية مستقلة وقوية يقف امامها الرئيس والمواطن سواسية , و يركن اليها كل ابناء الشعب ويثقون فيها تماما !!
والى ان يتحقق ذلك الامر سيظل السيد هو ملاذ كل من يشعر بالظلم من النافذين !!
وهذا الامر للاسف يقدح في عدالة النظام القائم حاليا!!
يعلم الجميع ان العدل اساس الملك !! وبدون عدالة حقيقية لن تقوم لنا قائمة وسنذهب حيث ذهب السابقون !!
ومالم يكن هناك ردع قوي لاي نافذ ارتكب اي جريمة ,,ستتكرر المظالم وتتفاقم !! فمن امن العقاب اساء التصرف !!
الى حد اليوم نرى ان المعالجات التي تمت لبعض الامور بعد ان اصبحت قضايا رأي عام هي ايقاف المظلومية ولكنها لم تردع الظالم !! لذلك تزداد المظالم يوما بعد يوم!!
مثلا
قضية منزل الحيفي بعد ان اصبحت قضية راي عام تم اعادة المنزل للرجل ولكن لم نسمع عن عقاب لمن سيطر على منزله قبل صدور حكم قضائي يخوله ذلك !!
وسمعنا ان
اخرين حبسوا ظلما وتمت المعالجة باخراج المحبوسين ظلما, لتنتهي هنا الحكاية وهذه عدالة منقصوة لان الظالم لم يعاقب ولم يتم ردعه وسيكرر فعلته دون خوف وسيشجع الاخرين ليفعلوا مثله!!
الرسول صلوات الله عليه وعلى اله عندما اراد ان يحذر الناس من السرقة قال والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها !! ليقول للناس ان المحاباة والمجاملة ليس لها مكان في شرع الله !!
اما بالنسبة لقضية عبدالرحمن المؤيد فان القضية الاساس لماذا حبس الرجل خارج اطار القانون ومن الذي اصدر الامر بحبسه وماالسبب الحقيقي لحبسه !! ان كان مذنبا فصارحونا ماهي تهمته التي استحق عليها السجن !! واين الحكم القضائي الذي صدر عليه واستحق بموجبه تلك العقوبة !!
وان كان الامر هو فقط استغلال لنفوذ السلطة (كما يقول) لاسكات واذلال الناس فتلك والله هي الطامة الكبرى !!
اما قولكم انه دافع عن فاسد فهذه والله ام المهازل !!
فلم ارى في حياتي ان محاميا تم حبسه لانه دافع عن فاسد , حتى في عهد النظام السابق السيئ الصيت ,!! واذا كانت هذه هي القاعدة التي تعملون بها فلن استغرب غدا اذا تم اعدام محامي اخر لانه دافع عن قاتل بدلا عن القاتل !! لتكتمل المهازل !!
في الختام
كنا نمقت قوى النفوذ التي كانت فووق القانون في العهد السابق وسنظل نمقت اي قوى نفوذ فوق القانون اليوم وغدا !!
ولن يتغير موقفنا ماحيينا !!
فالعدالة يجب ان تسود !!
علي الصنعاني