العناوين:

الكشف عن إعتزام " دول " أوروبية وإقليمية إعادة علاقتها الثنائية مع صنعاء : تفاصيل

الاتحاد برس :

الكشف عن إعتزام " دول " أوروبية وإقليمية إعادة علاقتها الثنائية مع صنعاء _ تفاصيل..


 


الاتحاد برس- متابعات اعلاميه 


 


كشفت مصادر دبلوماسية، الإثنين، عن إستعداد الكثير من الدول لإعادة علاقتها الثنائية مع صنعاء، بإعتبارها السلطة الشرعية في البلاد ، في خطوة تعكس وصول المجتمع الدولي إلى قناعات بعدم الجدوى من إستمرار دعم تحالف العدوان وحكومة المرتزقة بعد فشلهما الذريع في تحقيق الأهداف المرجوة في اليمن.


 


وأكدت المصادر أن دول أوروبية وإقليمية وعربية، بدأت مؤخرا، ترتيبات لإعادة فتح سفاراتها في العاصمة اليمنية صنعاء بعد توقف دام أكثر من ستة أعوام منذ إندلاع حرب تحالف العدوان في صيف 2015م.


 


وأوضحت أن تلك الدول قامت بسحب تدريجي لممثلي سفرائها لدى اليمن والمقيمين في الرياض، إلى أراضيها إستعدادا لإرسالهم إلى سفاراتهم في صنعاء.


 


وأشارت إلى أن ترتيبات فتح سفارات الدول في صنعاء شبه متكاملة، إلا أنها تنتظر قرارات رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي.


 


وكانت جهات دبلوماسية ، أعلنت الأسبوع الماضي، عن رغبة بلادها بإعادة فتح السفارات في صنعاء، في إشارة واضحة للإعتراف بسلطة الأخيرة.


 


وبدأ المجتمع الدولي تحركات جدية لإزاحة الشرعية من واجهة المشهد، وإنهاء دور التحالف في اليمن، عقب عجزهما عن كسب المعركة العسكرية والسياسية، وعدم قدرة تحالف العدوان على التحكم بجميع التناقضات والصراعات البينية داخل غرف عملياته وفصائله الموالية له، التي تطفو بشكل شبه يومي على سطح المشهد.


 


ناهيك عن تحول هزيمة التحالف إلى عبئ حقيقي على كاهل القوى الدولية، نتيجة استمرارها التغطية عن جرائم العدوان والحصار التي يرتكبها التحالف في اليمن.


 


وتأتي هذه التحركات لتؤكد مساعي دولية لإعلان إعترافها بصنعاء، خصوصا مع إقتراب حسم معركة مأرب لصالح صنعاء، آخر معقل للمرتزقة والتحالف في اليمن، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من مصالحها في المنطقة قبل الخسارة الكلية، والمتوقعة في حال إنتصار صنعاء عسكريا، وهو ما يبدو أنه أصبح أمر واقع..