العناوين:

أبو راس يفاجئ الجميع ويكتب مقال بعنوان ( شكراً ميليشيا الله )

الاتحاد برس :

أبو راس يفاجئ الجميع ويكتب مقال بعنوان ( شكراً ميليشيا الله )


 


( شكراً ميليشيا الله )


 


الاتحاد برس- متابعات اعلاميه 


 


بقلم/ فهد شاكر أبوراس 


 


شكراً ميليشيا الحـ وثي شكراً للروافض هكذا أقولها وبمفهومها العربي،،،، 


أما بالمصطلح الأمريكي في توصيف الميليشيا أقولها وبملئ الفم،،،،


"شكراً ميليشيا الله"،،،،


نعم شكراً لهم حين رفضوا الذلة والمسكنة والخنوع لغير الله،،،،


شكراً لهم بعد أن سبقوا الجميع إلى الجبهات للذود والدفاع عن الدين والأرض والعرض دون انتظار شكراً من أحد،،،،


شكراً لهم وهم يدافعون عن المؤتمري والإصلاحي عن السني والزيدي عن الشمالي والجنوبي،،،،


شكراً لهم فهم الرجال ولا رجال سواهم وهم الشجعان في زمن الجبن فشكراً لهم من صادقون في زمن الكذب على الله،،،،


 


شكراً لهم بحجم الأرض والسماء، شكراً لهم بعظمة هذا الشعب، شكراً لهم بعدد الطلعات الجوية لطيران العـ دوان، شكراً لهم بعدد الصواريخ التي تنهال علينا كل يوم لسبعة أعوام دون توقف، شكراً لهم بعدد قطرات الدم التي يسفكها العـ دوان ومرتزقته كل صباح ومساء،،،،


 


شكراً لهم ونحن نرى الإصلاحي يمارس كل حقوقه ويتمتع بالحرية الكاملة حتى في رفد جبهات الإرتزاق وهو في مناطق سيطرة الميليشيا برغم خيانته للوطن، بينما يُهان ويحرم من أبسط حقوقه في أماكن سيطرة الشرعية المزعومة، الشرعية التي يتغنى هو بها وهي لا تعترف به أصلاً بل ينال منها ظربات قاسمة في الجانب السياسي والعسكري، ورغم كل هذا رضي لنفسة الذلة والمسكنة،،،،


شكراً لهم بعد أن نجحوا في فرض دولة يسودها الأمن والأمان رغم الإفقار والتجويع وقطع المرتبات والحصار،،،،


 


 شكراً لهم ونحن نرى الشرعية المزعومة تفشل من يوم لآخر في توفير الأمن والأمان في مناطق سيطرتها بل وفشلت حتى في فرض حكومتها في تلك المناطق،،،،


شكراً لهم ونحن نرى تفشي العصابات الإجرامية والسرقات والإغتيالات في المناطق المحتلة يتفاقم كل يوم،،،،


شكراً ثم شكراً ثم شكراً للمتبردقين وألف لعنة على المتخبطين بين صفعات السعودية والإمارات المنبطحين،،،،


الحمد لله على نعمة_هكذا ميليشيا


فهد شاكر أبوراس