العناوين:

شركة النفط تحمل الأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الانساني باليمن ..

شركة النفط تحمل الأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الانساني باليمن ..

الاتحاد برس :

شركة النفط تحمل الأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الانساني باليمن ..


 


وكالات/ الاتحاد برس- متابعات اعلاميه 


 


نظم موظفو شركة النفط اليمنية اليوم وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، للتنديد بأعمال القرصنة البحرية لتحا لف العد وان الأمريكي السعودي على سفن الوقود بغطاء أممي.


 


وأكد المشاركون في الوقفة، بحضور المدير العام التنفيذي للشركة المهندس عمار صالح الأضرعي، أن الأمم المتحدة أصبحت مظلة للقرصنة الدولية وشريك أساسي لتحا لف العد وان في احتجاز سفن الوقود، ما ضاعف من معاناة الشعب اليمني.


 


ونددوا بالصمت الأممي وتواطؤ المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الأممية مع قوى العد وان في منع دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة رغم حصولها على تصاريح أممية.


 


وأشاروا إلى استمرار تنصل المنظمات الأممية المعنية بالشأن الإنساني عن مسئولياتها في وقت تستغل فيه معاناة الشعب اليمني لاستجلاب وتحقيق مكاسب وأموال من المساعدات المقدمة من المانحين.


 


وأكد موظفو شركة النفط اليمنية تحت شعار "الأمم المتحدة مظلة القرصنة الدولية" استمرار الاحتجاج حتى الإفراج عن كافة السفن النفطية وإيقاف أعمال القرصنة على سفن الوقود.


 


ودعوا أحرار العالم والمجتمع الدولي والنقابات والمنظمات الحقوقية والمدنية والاتحادات الجماهيرية المحلية والدولية، إلى التضامن مع الشعب اليمني ومطالبه المشروعة والضغط على تحا لف العد وان لرفع الحصار والسماح بدخول سفن الوقود.


 


وحمل بيان صادر عن الوقفة، تحا لف العد وان بقيادة أمريكا والأمم المتحدة مسؤولية تدهور الوضع الإنساني باليمن نتيجة استمرار منع دخول سفن المشتقات النفطية والتي تترتب عليها تبعات وأضرار على مختلف القطاعات الخدمية والحيوية.


 


وأكد البيان أن التداعيات الكارثية جراء استمرار أعمال القرصنة على سفن الوقود، لم يقابلها أي تحرك جاد من الأمم المتحدة، كونها الجهة الدولية المعنية بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية.


 


وأكد البيان أن قوى تحا لف العد وان الأمريكي السعودي ماتزال تحتجز أربع سفن نفطية منها سفينة محملة بمادة المازوت، وسفينة محملة بالغاز، وسفينتي بنزين وديزل بكمية (59,966) طناً لفترات متفاوتة بلغت بالنسبة للسفن المحتجزة حالياً أكثر من سبعة أشهر.


 


واعتبر، البيان استمرار احتجاز سفن الوقود مخالفة للتكوينات المعنية التابعة للأمم المتحدة لبنود الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني والقوانين والأعراف المعمول بها.