العناوين:

السرقة والسطو الإماراتي المسلح على درة اليمن الثمينة «سقطرى»

الاتحاد برس :

  السرقة والسطو الإماراتي المسلح على درة اليمن الثمينة «سقطرى»


 


 


الاتحاد برس - تقارير


 


 


 


*«تحقيق» عما يفعله اللصوص والنهابة الإماراتيون في محافظة «أرخبيل سقطرى»*


 


رحلات جوية.. واتصالات وتجنيس ومكاتب وأعلام إماراتية.. أهلاً بكم في الإمارات المقيمة على جزيرة سقطرى!


 


إعادة إعمار ما لم يُدمَّر في سقطرى ذريعة اللصوص والنهابة الإماراتيين للسطو على الجزيرة


 


يستمر النظام الإماراتي المارق في سلخ سقطرى ونهبها وسرقتها واحتلالها والسيطرة عليها، من خلال مسارات عديدة يستكمل بها ما بدأه سابقا من سيطرة واحتلال وتجنيس محاولا احتلال محافظة سقطرى التي يصعب عليه ابتلاعها، نظراً لسعتها، وضحالته وصغر دويلته اللقيطة.


 


 


 


الثورة/ محمد شرف


 


حين أُعلن في واشنطن ليلة 26 مارس 2015 عن تحالف عسكري مكون من 17 دولة لشن الحرب على اليمن تحت إشراف أمريكا وبتنفيذ سعودي-إماراتي بشكل رئيسي، علاوة على ممالك خليجية وحكومات عربية وأوروبية أخرى، عرض تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الأوروبي جملة أهداف ادعى أنه يسعى إلى تحقيقها من وراء الحرب التي يشنها على الجمهورية اليمنية ويحشد لها المرتزقة والجيوش والإمكانات والعتاد العسكري الهائل والتحالفات السياسية والإعلامية والمرتزقة من كل بقاع العالم ومن اليمن بشكل رئيسي.


 


لكن ما هو قائم على الأرض منذ أكثر من ستة أعوام يكشف أن ما أعلنه تحالف العدوان وأسماه أهدافا للحرب لم يكن في الحقيقة إلا دعاية إعلامية وسياسية للحرب التي دمرت البنى التحتية في اليمن وقتلت وجرحت مئات الآلاف من السكان وعرضت المدنيين اليمنيين للجوع والأمراض.


ما تكشفه الممارسات السعودية والإماراتية بشكل أساسي يؤكد بأن الأهداف الحقيقية من وراء العدوان التحالفي التي احتشد لها 17 دولة هو احتلال اليمن والسيطرة عليه، وبشكل أخص احتلال المناطق الاستراتيجية الحاكمة، ومناطق الثروات النفطية والغازية، إضافة إلى الجزر اليمنية المهمة في البحر الأحمر والبحر العربي، علاوة على السيطرة على المياه اليمنية والممرات وأهمها باب المندب، ونهب وسرقة الآثار القديمة والثروة الطبيعية والسمكية من المناطق الأثرية ومن الجزر وبالذات ذات الطبيعة النادرة كما يفعل النظام الإماراتي في سقطرى.............