الاتحاد برس :
حازب : الشيخ والوظيفة العامة.؟
الاتحاد برس - متابعات
منقول من صفحة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ حسين حازب على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك:
يستطيع الشيخ الشيخ
ان ينجح في الوظيفة العامة
حيث ينجح السياسي وحيث ينجح الاداري،وحيث ينجح المحامي،وحيث ينجح مدير قسم الشرطة وحيث ينجح الحاكم والقاضي وحيث ينجح الاكاديمي وحيث ينجح الامين على الحق العام،وحيث ينجح القائد العسكري وحيث ينجح السفير والوزير وحيث ...وحيث...
نعم سينجح
في المناصب الذي يعتقد البعض -ممن تم غزو
عقولهم والتحست بعض قيمهم أو مشكوك في القابهم -
الذين يعتقدوا وقالوا وكتبوا وصرحوا ولمحوا...
ان القبيلي والشيخ لا يصح ان يكلف بالمناصب العامة والهامة إذا لم يكن من حاملي
الالقاب والدرجات العلمية..
مع تقديري البالغ لمن يحملوها واقراري بضرورتها لاي انسان وللشعوب فهي اساس ومعيار النهوض والرقي والتنمية الشاملة واساس في حاجة اي بلد للدفاع عن نفسها
واقراري بمعايير الادارة وشروط شغلها
والعمل المؤسسي ودور المؤسسات ...
فالمشائخ في الاساس مواطنين ورموز مجتمعية وقيادية واكاديمية
ومن اقدر الناس على العطاء والانجاز والادارة بل والتفوق والابداع بما يحملوه من قيم القبيلة وعوائدها وطرق ادارتها التي يمارسون ادارتها في كل جوانب الحياة قبل وبعد وصولهم
الى مناصب عامة
وبما اكتسبه البعض منهم ممن يعمل من
معارف علمية تقل او تكثر وبالتجربة العملية
المهمة في حياة أي انسان ..؟؟
فها هو الشيخ والمجاهد
شمسان محسن ابونشطان
رئيس الهيئة العامة للزكاة
الشيخ والقبيلي
الاتي من عمق القبيلة اليمنية ومن خيارها واخيارها مثال ونموذج حي للاقتدار
والنجاح الغير مسبوق بل والملفت للانظار
في قيادة وادارة موسسة عامة من اهم الموسسة المرتبطة بالله ورسولة وهوية اليمن الاسلامية .!؟
ففي فتره قصيرة رايناه
ادار الهيئة العامة للزكاة بكفائة عاليه
واتى فيها بما لم ياتي به الاوائل !
في النجاح والتنظيم والادارة والامانة
والتحصيل وتنفيذ امر الله وولي الامر
على الوجه الصحيح،
بل وصل الى قلوب وافئدة دافعي الزكاة
واوعيتها واقناعهم بان اداءها يرتبط بايمان
الانسان والتزامه بامر الله ..
وبداء في ايصالها الى مستحقيها ومصارفها
بما يحفظ للمكلفين بالزكاة وولي الامر
وصولها الى حيث امر الله.
في جمعها واخذها -دفعها ليس اختياري -
وبدا بالعمل على حفظ كرامة من يستحقوها
من التكفف للمنظمات التي لا ترعى
في الناس الاّ ولا ذمة.!
لهذا فالقبيلي -وشعب اليمن كله قبائل -
والشيخ الاتي من القبيلة الناهل من منابعها الصافية التي لم تلوثها الافكار الدخيلة على المجتمع اليمني وبما اكتسبه واضافه
من معارف علمية يحتاجها الشيخ وغير الشيخ
لا تنقصه الاهلية لادارة الشئون العامة
في اي مرفق من مرافق الدولة او جبهة من جبهات البناء والدفاع والتنمية الشاملة
بلقبه الذي جاء به من المجتمع
مضافاً اليه
ما اكتسبه من معارف وتجارب
فعمله بلقب الشيخ
لا يعيبه ولا يعيب المكان الذي يقف
على راسه.!؟
وقد آن الاوان لتصحيح -الاعتقاد الخاطئ-
الذي ساد لفترة ولازال عند بعض الفئات او الافراد
بانه لايصح ولايجوز ان يدير مؤسسات الدولة
الا من يحمل لقب اخر غير لقب الشيخ
حتى ولو هو يتمتع بقدرات عاليه في الاداء والقيادة والادارة والتنظيم ولديه تجربة ناجحة ونصيب يقل او يكثر من المعرفة ..
ودعونا نضع هذا الاعتقاد جانبا
ونعزز من معيار الاقتدار والارادة والنجاح والقوة والامانه والعفة ويحترم العمل المؤسسي فيمن يدير مؤسسات الدولة
بالاضافه الى ما اكتسبه من العلم والمعارف.
فمن يحمل اعلى الالقاب
وتنعدم فيه المهارات التي لا تكتسب ولم يمارس في حياتة غير التحصيل العلمي واصبح دون سابق انذار يدير مؤسسة
لا يمكن ينجح ليس لانه غير قادر ولكن لقل تجربته في الحياة والعمل العام ..
لا سيما وتجربة بلدنا في حصر قيادة مؤسسات الدولة على حملة الالقاب العلمية فقط
-في مرحلة ما- تجربه لم تكن ناجحة،
مع تقديري لمن نجحوا في بعض الاماكن
في تلك المرحلة المعروفة للجميع!!؟؟
فانا لا اعمم القصور والفشل ولا اعمم الكمال والنجاح،،
وكلامي ليس على الاطلاق والعموم
ولكنه موجه لمن يرى نجاحة
في استبعاد الاخرين
على اسس ربما غير علمية ولكنها سياسية ومناطقية او شخصية يغلفها بغلاف معايير شغل الوظيفة العامه من منطلق التحصيل العلمي فقط والشروط الجامدة التي جرت بالعرف والعادة
ولا اظن ان الفطن سيتوه لمعرفة هولاء!!!؟؟؟
فقبل امس احتفلنا بعرس 3300 عريس
من كافة محافظات الجمهورية
بتمويل واشراف وتنظيم الهيئة العامة للزكاة وقيادة الشيخ شمسان ابونشطان
بذلك الاسلوب الدقيق في التنظيم والاعداد والترتيب
ابتداء من الفكرة والحصر للعرسان ومناطقهم و...و...و...الخ من كل ما سبق الذروة والاشهار والحظور المنتظم المبهر ل3300
عريس والغير مسبوق
والذي لا شك ان المحب والشاني
شاهدوا هذا النجاح..
والذي اراه واعتبره
شهادة نجاح رسمية ووطنية
للشيخ رئيس الهيئة
ولهيئة الزكاة وكل العاملين فيها وهم الاف
يقف خلفهم ويقودهم
هذا الشيخ شمسان ابونشطان
الذي استطاع مع رفاقه تحقيق هذا النجاح الكبير،
وغير ذلك من النجاحات الاخرى
التي حققتها هيئة الزكاة بقيادته
مثل رفع حصيلة ومورد الزكاة بنسبة 500%.
وتبنيها لكثير من مصارف الزكاة المختلفه في اغلب المحافظات
والوصول الى اكثر من مليون ومائتين الف اسرة معوزة في اقل من عامين.؟
واستطاع هذا الشيخ بقيادتة للهيئة والعاملين
فيها وفي وقت قصير
ان يحيي بصورة سليمه وحسب ارادة واوامر
الشارع الحكيم
احد اركان الاسلام بالشكل المطلوب
ايراداً وإنفاقاًوادارة وتنظيم وتفعيل للمصارف
جمعاً وتحصيلا ًعلى اكمل الوجوه
بحسب الشارع الحكيم كما اسلفنا
وبحسب توجيهات قيادتنا ال ث ور ي ة
والسياسية التي اعادة الامر في ادارة الزكاة
الركن الثالث من اركان الاسلام الى الطريق
الايماني القرآني الصحيح...
وبصورة تدعوا للفخر وتدحض
تلك الصورة المغلوطة عن المشايخ والشيخ،
والفهم -الخاطئ أو المؤامرة -التي استهدفت حقهم ودورهم وقدراتهم .!؟
وفقك الله اخي الشيخ شمسان وتهانينا لك
على ما تقوم وقمت به
ومنحك القوة والصبر والثبات انت وكل من يعمل في هذه الهيئة المباركة
ومبروك لك ولنا وللوطن هذه النجاحات الكبيرة رغم انف ا ل ع د وا ن واذنابه،
ومبروك لكل عرسان الوطن من حماة الوطن ورجاله الذين استحقوا هذا العرس والحفل الكبير والرعاية من القيادة والذي سيسجل في كتب وملفات التارخ،
حفظ الله اليمن ونصرها على من ي ع ت د ي
عليها وي ح ا ص ر ه ا منذ 6 اعوام ..
وحفظ الله قائدنا وقيادتنا التي
اعطت القوس لباريها ..
والله ولي الهداية والتوفيق..