العناوين:

مشائخ مسور عمران يعزون في وفاة الشيخ علي رزق المقوامي ...

مشائخ مسور عمران يعزون في وفاة الشيخ علي رزق المقوامي ...

الاتحاد برس :

الاتحاد برس -  متابعات اعلاميه 


 


 


(بسم الله الرحمن الرحيم)


 


قال تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الثمرات والأنفس وبشر الصابرين ).


 


إن القلم يجف والمداد لا يطاوع والقلب يتوقف بدقاته والجنان يقشعر بما لايستطيع التعبير عن الأسى وبالغ الحزن عما أصابنا من مصاب جلل خسرنا فيه رجل فاضل  يقتدى به في الإستقامة والبر والإحسان ونبراساً يستضاء به لإرساء قيم التعاون والتكافل الإجتماعي فقد أرسى قواعدها ورسم منهجها بسخاءه وكرمه وكان السباق في فعل الخير ومساعدة الأيتام الفقراء والمحتاجين في أرجاء المعمورة بشكل عام وفي مديرية مسور بشكل عام 


 


 


  فبرغم رحيلة لاتزال وستظل آثاره مشعة التي أغدق فيها بماله وجهده وحياته ليحقق أسمى مايرضي الله ورسوله صلوات الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين


 


 


الإخوة 


 


 فراص علي رزق المقوامي 


خالد علي رزق المقوامي 


حميدعلي رزق المقوامي 


وجميع إخوانهم آل المقوامي وعزلةالجدم ومديرية مسور


 


 


 


لقد فجعنا جميعاً بوفاة رجل البر والإحسان والخير والعطاء الشيخ - علي رزق المقوامي رحمة الله عليه - الذي قلّ أن نجد مثله وخصوصاً في عالمنا ووقتنا الحاضر لما نجد فيه من الورع والحكمة وفعل الخير  والتقيد بأصول الشريعة الإسلامية وزهده في هذه الدنيا.


 


لقد كان رحمه الله من خيرة البرية ومثلنا الأعلى الذي يحتذى به من نزاهة وخلق واستقامة وعدل وبذل وعطاء وكرم وسخاء  فقد زهد في هذه الدنيا وكان هدفه الآخرة


 


حيث تعترض الدنيا بزينتها وتميل النفس بغرائزها ويضعف العقل عندها ويذهل ويخبو نور الإيمان ويتحول ويستولي الشقاء ويحل البلاء... فقد وجدناه المحذر منها بشخصه قبل قوله وبنفسه قبل غيره.


 


وإذا تسابق الناس إلى الدنيا وحيازتها وجدناه  في مضمار الفضائل سابقاً وبالسعادة فائزاً، وإذا تمسك الناس بحطامها الزائل وتفيؤوا بظلالها المائل وازدحموا عليها واختلفوا فيها تمسك هو  بزاده الباقي لسفره النائي فكان هو المفلح فينا


 


وإذا عجب الناس من بعده عن الدنيا وما فيها مع زخارفها الفتانة فقد عجب من تهالكهم عليها وانجذابهم إليها فشتان ما بين الحالين.


فستبقى تحملك القلوب آمراً وناهياً لتعتبر بك. فصلى الله عليك حياً وميتاً


 


وبرحيل الفقيد فإن راية الخير لن تطوى بوفاته فالبركة في أبناءه وإخوانه الذين ربوا على يد والد وأخ  يحب الخير ويسعى له حتى أخر لحظه بحياته.


 


وبهذا المصاب الأليم نتقدم بخالص المواساة الصادقة إليكم وإلى أسرة آل المقوامي وعزلة الجدم وأبناء مديرية مسور عامة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ،وانا لله وانا اليه راجعون


 


 


المعزون عنهم 


الشيخ عزام صلاح 


والشيخ محمد حزام الفقيه 


الشيخ محمد الحوري 


الشيخ بدر حميد الذرحاني 


الشيخ سيف فراص الشوخي 


الشيخ علي احمد عبدالعزيز 


الشيخ احمد محمدالقاز


الشيخ حميد الشهاري


الشيخ عمار سيف فراص


الشيخ محمد محمد القاز 


الشيخ فارس الجحدري 


وجميع مشائخ وعقال وافراد قبيلة مسور