العناوين:

الناطق الرسمي باسم احزاب التحالف الوطني : الذكرى الثلاثين لعيد الأعياد الوطنية 22مايو الإنجاز الأعظم الذي تحقق للانسان اليمني في تاريخنا المعاصر

الاتحاد برس :

الذكرى الثلاثين لعيد الأعياد الوطنية 22مايو الإنجاز الأعظم الذي تحقق للانسان اليمني في تاريخنا المعاصر)


 


 


الاتحاد برس - متابعات اخبارية 


 


 


من جديد يطل علينا الثاني والعشرين من مايو بحلته الثلاثين لما يمثل لليمنيين من ذكرى عظيمة ذلك لان هذة الذكرى تعني أنتصار أرادة اليمنيين كل اليمنيين باعتبارة انة كان حلمآ لكل اليمنيين وإذا بهذا الحلم يصبح حقيقة..


وهي المرة الاولى الذي يحلم الناس ويتطلعون الى تحقيق مايحلم به فإذا بهذا الحلم يصبح حقيقة يعيشها الجميع خاصة أن وضع اليمنيين قبل الوحدة كان وضعآ ماساويآ نتيجةوجود نظامين ودولتين في جسد واحد ومازاد الطين بله ان هذين النظامين متضادين متنافرين فنظام يتبع الشرق ونظام اخر يتبع الغرب وبالتالي فالتنافر بين هذين النظامين كان بحجم التنافر والتضاد بين الشرق بقيادة الاتحاد السوفيتي والغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وهو ماادخل الشطرين في صراعات ومواجهات عسكريه اكثر من مرة وسخر كلا النظامين امكانيتهم في تغذية هذا الصراع الذي افضى الى زعزعة الأمن والاستقرار في كلا الشطرين ..


وهذا الصراع بطبيعة الحال انعكس سلبآ على التنمية وزيادة في معاناة المواطنين اليمنيين شمالآ وجنوبآ ..


لكن وبرغم كل هذا الصراع الذي كان بين الانظمة السياسية فإن الشعب كان موحدآ بطبعه وكل مازادت المعاناة ارتفع منسوب الحلم والتطلع الى تحقيق الوحدة عند ابناء الشعب اليمني فالوحدة مثلما كانت هدفآ لثورة السادس والعشرين من سبتمبر وثوارها كانت ايضآ هدفآ لثورة الرابع عشر من اكتوبر وثوارها ومامنع أو اخر من اعادة توحيد اليمن هو الصراع القائم بين الشرق والغرب رغم كل المحاولات الوحدوية واللقاءات بين قيادة الشطرين الذي تم بموجبها الاتفاق على دستور الجمهورية اليمنيةلكن ابرز تلك المحاولات الوحدوية كانت بقيادة الشهيد أبراهيم الحمدي والشهيد سالم ربيع حيث اصبحت الوحدة قاب قوسين أو ادنى فدفع كل من الحمدي وسالمين حياتهما ثمنآ لهذة المحاولة الوحدوية لن نخوض كثيرآ في التاريخ لكن المهم في الأمر أن خيار الوحدة كان حاضرآ وباستمرار في وجدان الشعب وحتى في طموح السياسيين ويظل الوضع قاتمآ على الشعب حتى تهيئت الفرصة بوجود مناخ دولي مناسب مكنت قادة الشطرين من أنتهاز هذة الفرصة بالاتفاق على أدماج انظمة التشطير في نظام واحد من خلال وحدة اندماجيه ثورية نتج عن هذا الاندماج أعلان مولود جديد في أعلان الجمهورية اليمنية في الثاني من عشرين من مايو1990م أيذانآ بعودة الروح الى الجسد الواحد وهذا لايعني انة لم يكن هناك معارضة لاعلان الوحدة ولايعني هذا ايضآ ان الوحدة أو قرار أعلان الوحدة قد قدم لقادةالشطرين في طبقآ من ذهب فالمؤكد وجود ممانعه خارجيه وممانعه داخليه فعلى سبيل المثال الرئيس علي عبدالله صالح في الشمال كان الاخوان ومن معهم من بعض شيوخ القبائل هم ابرز المعارضين لأعادة توحيد اليمن وفي الجنوب بقيادة علي سالم البيض كانت هناك معارضة وانقسام حتى داخل الحزب الاشتراكي نفسه خاصه بعد احداث يناير1986م


ناهيك عن الاغراءات من بعض دول الجوار الذي قدمت للبيض في مقابل اثنائة عن التوقيع على قرار أعلان الوحدة ومع ذلك كانت الجماهير التواقه للوحدة في كلا الشطرين من اهم عوامل الضغظ الذي ساعدت قادة الشطرين في المضي قدمآ في تحقيق الوحدة ..


وقد نجح كلآ من الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان يرأس الجمهورية العربية اليمنيةوعلي سالم البيض الذي كان يرأس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبيه في أن يصنعوا قرارآ يمنيآ وطنيآ خالصآ بعيد عن كل المؤثرات وأن ينتصروا لتطلعات واحلام وآمال الشعب اليمني المتعطش للوحدة في كلا الشطرين وكان ذلك في الثاني والعشرين من مايو1990م ..


ومثل هذا الاعلان الانجاز بل أهم الانجازات والمكاسب السياسية الذي تحققت للانسان اليمني في تاريخه الحديث والمعاصر ..


ومن هنا اصبحت الوحدة في وجدان وضمير الشعب اليمني بل واصبحت ذكرى أعلان الوحدة من أهم المناسبات والأعياد الوطنية للشعب وقد اطلقت عليه عيد الأعياد الوطنية وذلك نظرآ لمعاناة الشطرين من التشطير ولاندماج نظامين في نظام واحد وثورتين في ثورة واحدة واليوم وبعد ثلاثين سنة من تحقيق الوحدة اليمنية تطل علينا هذة الذكرى من جديد في ظروف يمنيةمأساويةناتجة عن العدوان السعودي الامريكي على شعبنا بالتعاون مع المعارضين للوحدة في عام 1990م وماقبله ..


فهم لايحاولون فصل الجنوب عن الشمال فحسب بل يعملون الى تجزئة وتقسيم اليمن الى ستة أجزاء ولذلك على الشعب اليمني صاحب المصلحة الحقيقية في الوحدة والديمقراطية ان يستمر بصمودة في التصدي لهذا المخطط العدواني الاجرامي الخبيث ..


صحيح أن الوحدة اليمنية تعرضت للعديدمن الارهاصات والمؤامرات خلال الفترة الماضيةمن قبل قوى كبرى بالأضافة الى دول الجوار لكن الشعب اليمني والقوى الوطنية الحية تمكنت من التصدي وأفشال كل تلك المؤامرات التي حاولت النيل من وحدتنا ومااشبه اليوم بالبارحه فدول العدوان تلك هي نفسها الذي تشن عدوانها على اليمن اليوم 


هي نفسها دول العدوان في الامس وفي كل مراحل التاريخ العدو الخارجي بات معروفآ لدى الجميع ومرتزقته ايضآ في الداخل باتوا معروفين لدى الجميع ...


هذا يضع الجميع امام تحدي حقيقي فالشعب الذي صمد في التصدي خلال ست سنوات من العدوان وماقدمه من تضحيات خلال هذا الصمود جراء ذلك العدوان الهمجي الغاشم بقيادة السعودية وامريكا واسرائيل ومن معهم قادرآ على الصمود الى ماهو أبعد وأمام ماقدمه من تضحيات فلن يقبل بغير اليمن الموحد بديلآ ومحاولة البعض تسويق أفكار التشطير سوف تموت  وتفشل أمام صمود هذا الشعب فنحن اليوم أكثر بأس من الأمس وتحدينا الأكبر هو التصدي للعدوان وتحرير أرضنا من كل غازي اجنبي تحت أي عنوان كان أو مبرر وذلك ﻻن أي نجاح في فكرة التقسيم العدوانيه سيدخل الشعب في نفق مظلم وفي صراع له بداية وليس له نهاية ..


هذا يعني بطبيعة الحال مستقبل مظلم لليمن إذا لاسمح الله نجح هذا المشروع التقسيمي..


 وأمام مايحدث في العالم من تغييرات


ستظل الوحدة اليمنية هي الضمان الرئيسي والحقيقي للعبور باليمن الى مستقبل أفضل وعلينا أن نفرق بين الوحدة كاأنجاز سياسي وطني تاريخي للشعب وبين الوحدة أفراد ..


فالأفراد أو الأشخاص  قد يسوؤن التصرف في لحظة ما هنا أو هناك ..


فتصرفاتهم يجب أن تنعكس عليهم وليس على الوحدة كهدف وكمشروع لضمان أمن وأستقرار الوطن ..


هذا يعني انه من اجل أن نحلم بمستقبل أفضل لشعبنا بعيدآ عن التدخلات الخارجية ينبغي أن تكون الوحدة هي سفينة العبور الى ذلك المستقبل الأفضل والاعتماد على الذات في حشد الطاقات وبناء القدرات اساسي في مشروع الوحدة وصيانة وحماية السيادة ومنع التدخل في القرار السياسي الوطني هي عوامل أساسيه في النجاح وفي التصدي وفي مواجهة كافة التحديات والمؤامرات الذي تحاك ضد شعبنا اليمني..


فقط مطلوب الثقة بالله والثقة بالنفس والثقةبما لدينا من إمكانيات مذهلة وجبارة وعليه فإن احتفالنا بهذة الذكرى والمناسبة الغالية ياتي انطلاقآ من أهمية وعظمة الوحدة حاضرآ ومستقبلآ بل وكؤنها  جسر العبور للمستقبل ..


وليعلم الجميع ان الوحدة أصبحت محفوظة في وجدان اليمنيين قبل أبجديتهم وإن تلك الأبواق النشاز المناديه لتقسيم البلاد والتي باعت نفسها للشيطان وأصبحت مرتهنه بقرارها لدول العدوان عليها أن تعلم أنه لايوجد عدوان يستمر الى الأبد وكل المؤشرات تؤكد ذلك ..


فهذا التحالف العدواني الذي بدأ ضخمآ وكبيرآ ومفجعآ ومفزعآ هو اليوم يتلاشى بل ووصل به الأمر اليوم الى أدنى مستوى من الضعف والهشاشه أمام جبروت وصمود شعبنا اليمني ..


ولم يعد بمقدوره أن يفرض علينا أي خيار يريده هو وكلنا نعرف خياراته وبات يعرف خيارنا المتمثل بوحدة وسلامة أرض اليمن وحماية سيادته واستقلاله والامتناع عن التدخل في قرارنا وشوؤننا والخروج من أراضينا ...


وهذا ماينبغي للجميع وعلى دول العدوان أن تفهمه جيدآ وأن تعييه وأن تفهم أن الشعب اليمني شب على الطوق وبات قادرآ على الدفاع عن نفسه وحماية أرضه ووحدته ذلك بإن الوحدة ليست هدفآ تكتيكيآ لنا أو انيآ  لنا بل هو هدفآ مصيريآ الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..


عاشت الجمهورية اليمنية 


وعاشت كل القوى الوطنية الصامدة


والرحمه والمجد والخلود لكل شهدائنا 


والخزي والعار لكل الخونه والمرتزقه للعدوان..


(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم


 


عبدالمجيد الحنش: الناطق الرسمي باسم احزاب التحالف الوطني الديمقراطي