العناوين:

الفلكي اليمني "الشوافي " حقيقة سقوط سحب في حضرموت لامست الأرض و نحذر من لمسها...صور

الفلكي اليمني

الاتحاد برس :

الفلكي اليمني "الشوافي " حقيقة سقوط سحب في حضرموت لامست الأرض و نحذر من لمسها...صور


 


 


 


الاتحاد برس - متابعات اعلاميه 


 


الفلكي اليمني "الشوافي " حقيقة سقوط سحب في حضرموت لامست الأرض و نحذر من لمسها...صور


 


 


حقيقة ؟ 


سقوط سحب في حضرموت لامست الأرض و نحذر من لمسها.


 


#الفلكي_عدنان_الشوافي


 


نشرت الصحافة ومواقع التواصل الإجتماعي اليومبن الماضيين صورة عن أشخاص في جبال حضرموت وسط مادة بيضاء تبدو كالسحاب ويقف داخلها أشخاص اثارة الصور غموض وجدل كبير وكانت أشهر التفسيرات أنها سحب واصفين تلك الحالة النادرة و الغريبة بأنها "جود السحاب"  حيث حدثت الظاهرة بعد أمطار شديدة.وبهذا الصدد فإن تفسيرنا للظاهرة يتمحور في جزئين.


 


الجزئية الأولى حقيقة تلك السحب


 


ننفي أن تكون تلك المادة هي سحب طبيعية هبطت لتلامس الأرض، و الأرجح هي رغوة لمواد كيميائية سواء مصدرها الطبيعة أو خلفها الإنسان توفرت بتركيز مؤثر على الشد السطحي وساعد على تكون تلك الرغوة عوامل عديدة و ظروف خاصة مثل الرياح و غزارة الأمطار وتدفقها التي تعمل على خلق الرغوة كما يعمل الغسيل بوجود الصابون و درجة الحرارة والرطوبة النسبية في الهواء الجوي و الرياح التي تجمعها في زوايا الجبال،  وممكن أن تكون مخلوطة بالعوالق الخفيفة جدا مثل بعض أنسجة النبات وخيوط عناكب.


 


الجزئية الثانية حول مصدر تلك المواد الكيميائية.


 


بحسب التحليل النظري للظاهرة هناك مصدران متوقعان للمادة الأول الطبيعة و البيانات التي وردتنا هو ما نرجحه بفعل المواد الكيميائية في لحاء و أوراق الأشجار و إرتفاع تركيزها بسبب هطول الأمطار الشديدة بعد جفاف شديد وهذا ما حدث في حضرموت وسمحت توفر كامل الظروف الخاصة والعوامل الآخرى المساعدة لتشكل الرغوة وبقائها لساعات.


 


المصدر الثاني أن يكون مصدر تلك المواد الكيميائية بفعل البشر سواء مخلفات صناعية قذفتها مصانع في الهواء أو الأرض أو مخلفات بشرية تثيرها و تختلط الأمطار الشديدة بها سواء مع تدفقها أو مياة الانهار أو مياة البحر القريبة ما يعزز خلق الرغوة وفي حالة توفر كامل العوامل المساعدة لبقائها ساعات تنقلها الرياح لتجمعها في مناطق قريبة.


 


التنبيهات 


ننصح في حالة ملاحظة مثل تلك الظاهرة عدم العبث بتلك الرغوة بالأيدي أو الغوص بداخلها أو استنشاقها فهي سامة و مؤثرة عند تركيز معين، باستثناء الباحثين الذين ممكن يجمعون عينات بطريقة آمنة لدراسة التركيب الكيميائي للمادة المترسبة بعد تلاشي تلك الرغوة.