العناوين:

عطوان يتحدث عن ماتم اكتشافه اليوم في صنعاء..محذرا دول تحالف العدوان.. تفاصيل كامله

الاتحاد برس :

عطوان يتحدث عن ماتم اكتشافه اليوم في صنعاء..محذرا دول تحالف العدوان.. تفاصيل كامله 


 


 


 


الاتحاد برس - متابعات اعلاميه


 


عبدالباري_عطوان...✒


 


➖ هل ستحقق منظومات الصواريخ الجوية “الحوثية” مفاجأتها الكبرى و”تحيّد” السلاح الجوي السعودي مثلما دمرت الصواريخ الباليستية اسطورة “الباتريوت”؟ ما هي التطورات الثلاثة التي تؤكد ان العام السادس للحرب قد يكون مختلفا عن كل الأعوام الأخرى؟


 


 


مع اقتراب حرب اليمن من اكتمال عامها الخامس ودخولها العام السادس، تتصاعد حدة المواجهات بين قوات التحالف الذي تقوده السعودية، وحركة “انصار الله” وحلفائها، مما ينبئ بأن الأيام والاسابيع المقبلة ستكون اكثر سخونة بعد انهيار اتفاق ستوكهولم للسلام وفشل مهمة المبعوث الدولي مارتن غريفيث في تحقيق اي اختراق ملموس.


 


هناك ثلاثة تطورات رئيسية طرأت على المشهد اليمني تؤكد ان أوضاع التحالف السعودي الميدانية قد تكون صعبة للغاية، ان لم تكن حافلة بالمفاجآت غير السارة على الاطلاق في الفترة المقبلة:


 


الأول: كشف العميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم تحالف “انصار الله” عن اربع منظومات دفاع جوي صاروخية جديدة، وتأكيده ان عام 2020 سيكون عام الدفاع الجوي بامتياز.


 


الثاني: اعلان العميد تركي المالكي، الناطق الرسمي باسم التحالف السعودي، عن “احباط هجوم إرهابي وشيك في باب المندب جنوب البحر الأحمر بزورق سريع مسير عن بعد، انطلق من ميناء الحديدة كان يستهدف سفنا تابعة للتحالف”.


 


الثالث: هجوم بالصواريخ الباليستية المجنحة والطائرات المسيرة استهدف منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في ميناء ينبع غرب المملكة على شاطئ البحر الحمر على بعد 1400 كم من صنعاء.


 


ما يؤكد دقة منظومات الدفاع الجوي الأربع التي اعلن عنها العميد سريع اسقاطها طائرة مقاتلة سعودية من طراز “تورنيدو” يوم 14 شباط (فبراير) الماضي في أجواء الجوف واسر طياريها الاثنين، او احدهم على الأقل حيا، فهذا النوع من الطائرات البريطانية الصنع يعتبر من النوع المتقدم تكنولوجيا، وليس من السهل اسقاطها بوسائل الدفاع التقليدية المعروفة.


 


وربما تكون المفاجأة الثانية التي لا تقل أهمية، وتثير قلق القيادة العسكرية السعودية، الكشف عن استخدام تحالف “انصار الله” للزوارق السريعة المسيرة التي يتم التحكم بها عن بعد، لمهاجمة اهداف في جنوب البحر الأحمر، مما يعني ان الحركة الحوثية المدعومة إيرانيا، باتت تستطيع تهديد سفن التحالف واغراقها، واغلاق باب المندب


اذا ارادت، ودون ان تخسر مقاتلا واحدا.


 


من المفترض ان يكون التحالف السعودي الذي اطلق “عاصفة الحزم” في آذار (مارس) عام 2015، وبمشاركة طائرات متقدمة من عشر دول، بينها الامارات وقطر الى جانب سلاح الجو السعودي تحت عنوان عودة الشرعية، قد حسم هذه الحرب لصالحه في أسابيع معدودة بسبب “ضعف” خصمه العسكري، أي تحالف حركة “انصار الله”، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وحزبه (المؤتمر) (قبل انهيار هذا التحالف باغتيال الأخير قبل عام)، ولكن صمود الجيش اليمني وقوات المقاومة الداعمة له التابع لحركة “انصار الله”، وتطويره لقدراته العسكرية طوال السنوات الخمس الماضية، ادى الى قلب كل معادلات القوة على الأرض لصالحه، والأكثر من ذلك تدمير اهداف استراتيجية في العمق السعودي مثل الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة التي ضربت منشآت أرامكو النفطية في ابقيق وخريس، مركز أعصاب الصناعة النفطية السعودية وعطلت انتاجها لعدة أسابيع.


 


امتلاك منظومات دفاعية جوية قادرة على تحييد الطائرات السعودية الامريكية الصنع مثل “اف 16” من قبل حركة “انصار الله” اذا تأكدت فاعليتها ودقتها، فان هذا قد يعني انهاء التفوق الجوي السعودي الذي يعني السيطرة على اجواء اليمن واختراقها بفاعلية، وشن غارات مكثفة بحرية مطلقة.


 


الحذر مطلوب وتجنب اصدار احكام قاطعة أيضا، لان السلطات السعودية انفقت اكثر من مئتي مليار دولار على شراء الطائرات والمعدات العسكرية المتقدمة جدا من أمريكا وبريطانيا وفرنسا في السنوات القليلة الماضية، ولكن تجارب السنوات الخمسة من عمر هذه الحرب اكدت ان “داوود” اليمني “الضعيف” استطاع ان يطور صواريخ باليستية نجحت في الوصول الى الرياض وجدة والطائف وخميس مشيط، ومطارات جيزان ونجران وابها، وتعطيل الملاحة فيها، وتدمير اسطورة صواريخ “باتريوت” الامريكية الباهظة التكاليف.


#يتبع.....⬇️


 


دولة الامارات العربية المتحدة التي اثخنتها جراح هذه الحرب بشريا وماليا، احتفلت قبل أسابيع بعودة جميع قواتها من حرب اليمن، تجنبا لخسائر اكبر عسكرية واقتصادية، ومن جانب واحد وربما دون التشاور مع الحليف السعودي، ولا نستبعد ان تحذو القوات السعودية حذوها في الاشهر المقبلة اذا وجدت الصيغة الملائمة التي تقدم لها السلم للنزول من فوق شجرة هذه الحرب العالية جدا والمليئة بالأشواك التي صعدت اليها قبل خمس سنوات بالتمام والكمال.


 


لا نستبعد في هذه الصحيفة “راي اليوم” ان يكون هذا التصعيد العسكري على الجبهات اليمنية من الجانبين هو مقدمة، او ورقة ضغط لفتح قنوات التفاوض مجددا، خاصة ان الطرف الذي من المفترض ان يكون الأضعف، لم يعد كذلك، والشيء نفسه يقال عن الطرف الآخر الأقوى الذي دخل هذه الحرب وهو واثق من “الحزم” و”الحسم” في أيام معدودة.. والله اعلم.


 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ