الاتحاد برس :
مصادر تكشف عن حركة نشطة في عدن لبيع أسلحة منهوبة من معسكرات القوات الحكومية في ظل صمت قيادة الانتقالي
الاتحاد برس - متابعات مواقع المرتزقه
كشفت مصادر مطلعة بأن حركة نشطة لبيع السلاح شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال وسطاء بيع الأسلحة لوسائل إعلام محلية، إنهم أنجزوا صفقات بيع سلاح متوسط وخفيف خلال الفترة الأخيرة وبشكل مكثف في مدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد.
وحسب أحد الوسطاء فإن مسلحين تابعين لوحدات في أمن عدن وفصائل في المجلس الانتقالي والحزام الأمني باعوا أسلحة استولوا عليها إبان المواجهات المسلحة ألتي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الفائت.
وقال وسيط من مدينة الشيخ عثمان شمال عدن، رفض الإفصاح عن اسمه، إن مسلحين محليين تابعين لفصائل أمنية موالية للانتقالي في عدن بدأوا ببيع أسلحة متوسطة تتضمن معدلات رشاشة وذخائر وقذائف هاون وقذائف "آر.بي.جي" وقواعد سلاح دوشكا لمسلحين آخرين في محافظات الضالع ومناطق في أبين ولحج دون تحديد هوية هؤلاء المسلحين.
وأشار الوسيط إلى أن بعض الأسلحة تم بيعها لقادة في الجيش والمقاومة في الضالع لكن جزءاً كبيراً من الأسلحة بيعت لمسلحين لا تعرف هوياتهم السياسية.
وأفاد الوسيط أن بعض المسلحين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي نقلوا أسلحة من معسكر بدر "39 مدرع" ومعسكر اللواء الثالث حماية رئاسية الواقعين في مديرية خورمكسر شرق عدن ونقل آخرون أسلحة من معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية في دار سعد وبدأوا بيعها عبر وسطاء محليين.
ولفت المصدر إلى أن عمليات بيع الأسلحة تمت بعلم قادة في المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني.
المصدر اعلام المرتزقه