العناوين:

الهوية الإيمانية .... ليست في إحراق خيوط البالطوهات

الاتحاد برس :

للأهمية ....


الهوية الإيمانية .... ليست في إحراق خيوط البالطوهات


 


 


 الاتحاد برس -متابعات اعلاميه 


 


.


لاشك بأن التحديثات التي تحدث للبالطوهات النسائية حالياً


جزء من الحرب الناعمة التي يشنها العدو على البالطوهات


لتحويلها من وسيلة --> للإحتشام 


إلى وسيلة --->  للإغراء وخدش الحياء


والبعض منا كان ينظر إلى تلك الموضات النسائية على أنها إنحطاط أخلاقي وقيمي منافي للدين والهوية


وبسبب سياسة التدرج والترويض التي يشنها العدو بإستمرار 


أصبحت هذه الموضات مقبولة بل تحضراً وثقافة لدى البعض


وهكذا لن يهدأ الأعداء الإباحيين حتى يخرجوا المرأة اليمنية عاارية تماماً كحال نساء الغرب


كما فعل إبليس بإبونا آدم وأمنا حواء عندما أخرجهم من الجنة عراااه


.


لكن 


من قام بإحراق خيوط البالطوهات هم مجرد أفراد مدفوعون لخدمة أجندة الإباحيين ومن ورائهم والسبب :


- أن أول من نشر المقطع وبطريقة منظمة ومكثفة هي مواقع إعلامية مرتبطة بالعدو


- من ضمنها موقع إعلامي مرتبط بأحد الشخصيات الإباحية المحمية بقبة البرلمان 


والذي كان يتبجح بدفاعة عن العهر والعاهرات بمبرر أنهن يقدمن خدمات للمجتمع


.


الحرب الناعمة هي حرب فكرية ولا تواجة إلا بالتوعية 


فالخيوط التي أحرقت ستستبدل بموضة أخرى أكثر إنحطاطاً وتعرية 


.


أسلوب أنـ ..(ص)..ـارالله  في مواجهة هذه الحرب الناعمة كالتالي :


1- محاصرتها بتوعية الجماهير لتصبح حالة نشازا وملفوظة من المجتمع دون الحاجة لإجراءات مستفزة.


2- إعادة إحياء المواد القانونية - التي جمدها من يقف خلف الإباحيين- الموجودة في القانون اليمني التي تكفل للدولة حماية قيم وأخلاق وآداب المجتمع، بقوة القانون.


.


وفي الأخير :


نحن لانستبعد أن يقدم العدو على تنفيذ مثل هذه الأساليب المستفزة عبر أدواته وبعض المغفلين ليوفر له ولمؤامراته الإفسادية حماية ووقاية من أي خطوات وإجرائات مضادة


 


منقول للناشطه يمنيه ...للاهميه .....