الاتحاد برس خاص :
المحلل السياسي الأشموري يوجه سؤالا هاما" لأنصارالله باب المندب سلاح أم مجرد فزاعه ؟!
قال الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ / مطهر الأشموري انه وفي فترة حكم على عبدالله صالح عرض عليه السفر للخارج كلاجئ سياسي وكان رده سأظل في وطني حتى لو قطعت كحبوب جلجلان في المحطه الأمريكيه ٢٠١١م كثيرون توقعوا وقالوا لي(المفترض ان تكون اول من يخرج الى شارع الستين كثوري ) ورديت لن اكون بين ادوات محطه امريكيه ومصلحة البلد فوق الذات والأحقاد .
واضاف تكرر نفس الموقف بعد الأحداث الأخيره والمتوقع ان اكون بين اوائل من يسعون للسفر الى القاهره او غير ولكن الموقف والمبدأ هو ذاته.
مضيفا بقوله لن اغادر وطني ان كان نظاماً قديماً او جديداً لايحبني او يكرهني ولن احقد في هذه المسأله على نظاماً قديم او جديد وإذا كلنا من الشعب فأني ازعم انني مع الشعب ومع الوطن فوق اي استعمال دعائي او شعاراتي.
واشار بقوله نحن في نهاية العام الثالث للعدوان فالحرب الإقتصاديه وصلت الى الذروه " وفي مسألة المرتبات فلي موقف يتمثل في عدم اقتناعي بالتعامل مع هذه قبل او بعد احداث صنعاء الأخيره وهو موقف موثق في قناة اليمن اليوم قبل هذه الاحداث وقناعاتي او موقفي لم يتغير في هذه المسأله.
واكد انه في بدية العدوان نجح العدوان في حمله تضليل إقليميه وعالميه في تقديم انصار الله الحوثيين انهم خطر على الملاحه الدوليه ولكن هذا العالم مع قرب انتهاء العام الثالث بات في قناعه ان حق الدفاع عن النفس يفرض على اي نظام في اليمن ان يدافع عن اليمن الشعب والوطن بكل وبأي اسلحه استراتيجيه او انتحاريه لكن يبدو ان مايراد هو استعمال باب المندب فقط كفزاعه او وسيله ضغط فقط فيما هذه الفزاعه او الضغط لم تعد تعطي اكلها وفاقدة التأثير .
مشيرا" بأنه مثلما العدوان اخطأ في حملته التضليليه العالم تقديم الانصار على انهم الخطر على الملاحة الدولية قد يكتشف الانصار اجلاً او عاجلاً ان الاستعمال الفزاعاتي الضغطي ليس اكثر من خطأ كذلك!