العناوين:

" عطوان" يعلق حول ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺃﺳﺮﻯ ﺣﺰﺏ “ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ” ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔّﺬﺗﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺫﻣﺎﺭ

الاتحاد برس :

الاتحاد برس - متابعات 


 


عبدالباري عطوان يعلق حول ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺃﺳﺮﻯ ﺣﺰﺏ “ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ” ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔّﺬﺗﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺫﻣﺎﺭ ﺗﻌﻜِﺲ ﻋﻮﺩﺓً ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ..


 


ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺃﺳﺮﻯ ﺣﺰﺏ “ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ” ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔّﺬﺗﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﺫﻣﺎﺭ ﺗﻌﻜِﺲ ﻋﻮﺩﺓً ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺮﻓُﺾ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ “ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺆﻛّﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺰﻧًﺎ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻴّﺮﺓ؟


ﻣُﻌﻈﻢ ﺍﻟﺘﻄﻮّﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣِﻠﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴّﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻮﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻘِﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳّﺔ، ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘّﺪﺭﻳﺠﻲ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﻴﻦ ‏( ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ‏) ﻓﻲ ﻋﺪﻥ، ﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺗُﺆﻛّﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘّﺤﺎﻟﻒ، ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺫﻣﺎﺭ ﺟﻨﻮﺏ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴّﺘﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣِﺌﺔ ﻣُﻌﺘﻘﻞ ﻭ 40 ﺟﺮﻳﺤًﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏( ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ‏) ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺿِﻤﻦ 170 ﻣُﻌﺘﻘﻠًﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﺤﺮﻛﺔ “ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ” ﺍﻟﺤﻮﺛﻴّﺔ .


ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ، ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻣﺔ، ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﻌﺪّﺓ ﺃﺷﻬﺮ، ﺗﺠﻨّﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﻫﺪﺍﻓًﺎ ﻣﺪﻧﻴّﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺗّﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻋُﺰّﻝ، ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳّﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻭﻗﻒ ﺑﻴﻊ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻟﻬﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .


ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻧﻔﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢٍ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤُﺤﺘﺠﺰﻳﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻬﺪﻑ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓًﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳًّﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋًﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣُﺴﻴّﺮﺓ ﻭﺃﺳﻠﺤﺔ ﺩﻓﺎﻉ ﺟﻮﻱ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘّﺒﺮﻳﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤُﻘﻨﻊ ﻳُﺼﻨّﻒ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺑﻴّﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ ﺑﺄﻧّﻪ “ ﻋُﺬﺭ ﺃﻗﺒﺢ ﻣﻦ ﺫﻧﺐ ” ، ﻭﻳُﺬﻛّﺮ ﺑﺄﻋﺬﺍﺭٍ ﻣُﺸﺎﺑﻬﺔٍ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﺍﻟﻤُﺘﺤﺪّﺛﻮﻥ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺟﺮﻯ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ ﺑﻘﺼﻒ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻋﺰﺍﺀ ﻭﺣﻔَﻼﺕ ﺃﻋﺮﺍﺱ، ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ، ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﻭﺃﺳﻮﺍﻕ ﻋﺎﻣّﺔ، ﺃﺩّﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﻋُﻤﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ .


ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺃﻥّ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺯ ﻫﺬﺍ ﻳﻀُﻢ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣُﺴﻴّﺮﺓ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺑﺎﺕ ﻫﺪﻓًﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳًّﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋًﺎ، ﻓﻬُﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﻥ : ﺍﻷﻭّﻝ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳّﺔ ﺗُﺪﺭﻙ ﺟﻴّﺪًﺍ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻳﻀُﻢ ﻣُﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﺳﺮﻯ، ﻭﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ، ﻭﺗﻌﻤّﺪﺕ ﻗﺼﻔﻪ، ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻠﻘّﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳّﺔ ﺧﺎﻃﺌﺔ، ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﻣُﺘﻌﻤّﺪﺓ، ﺗُﻔﻴﺪ ﺑﺄﻧّﻪ ﻣﺨﺰﻥ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻴّﺮﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﺮّﺏ ﻣﻦ ﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ .


ﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘًﺎ ﺃﻥّ ﺣﺮﻛﺔ “ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ” ﺍﻟﺤﻮﺛﻴّﺔ ﺍﻟﻤُﺤﺎﺻﺮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳًّﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳًّﺎ ﺑﺘُﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻣُﻌﻈﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﺎ ﻣُﺼﻨّﻌﺔ ﻣﺤﻠﻴًّﺎ، ﻭﻧﻔّﺬﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻴّﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳّﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳّﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴّﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺷﻤﺎﻟﻬﺎ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗُﺴﻔِﺮ ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﻋﻦ ﺃﻱّ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺻُﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕٍ ﻧﺎﺩﺭﺓٍ ﺟﺪًّﺍ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻤﺜّﻞ ﺩﺭّﺓ ﺍﻟﺘّﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳّﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴّﺔ، ﻭﺗُﻜﻠّﻒ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤِﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻣُﻌﺰّﺯﺓً ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺭﺻﺪ ﻣُﺘﻘﺪّﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻷﺭﺽ، ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﻲ، ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ، ﻭﺑﺸﻜﻞٍ ﻣُﻀﻄّﺮﺩٍ، ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤُﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤُﺠﻮّﻋﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﻭﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ، ﻫﺬﺍ ﺇﺫﺍ ﻭﺟَﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺃﺳﺎﺳًﺎ .


ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸِﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣُﺪﺍﻧﺔٌ، ﻭﺗُﺸﻜّﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛًﺎ ﻟﻜُﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴّﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ، ﻓﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻳُﻮﻓِّﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻸﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤُﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠّﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓًﺎ ﺳُﻌﻮﺩﻳًّﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﻭﺗﺤﻤّﻞ ﺗﺒِﻌﺎﺗﻬﺎ، ﻭﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑٍ ﺩﻭﻟﻲٍّ ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺬّﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ .


ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﻦ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻗُﻠﻨﺎﻫﺎ ﻣُﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭّﻝ ﻟﺒﺪﺀ “ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ” ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻤﺮّﺕ ﻣﺌﺔ ﻋﺎﻡ، ﻭﻻ ﻳُﻀﻴﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧُﻜﺮّﺭﻫﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔً ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻏﺪًﺍ، ﻟﻴﺲ ﻷﻧّﻨﺎ ﻧﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮّﻣﻞ ﻭﻧَﻘﺮﺃ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﻷﻧّﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ “ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ” ، ﻧﻌﺮِﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﻭﺭﺻﻴﺪﻩ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰّﺓ، ﻭﻗُﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩﻳّﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣُﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌُﺪﻭﺍﻥ، ﻭﺩﺣﺮﻩ .


“ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ